العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص كافرًا إذا أحسَّ بأن حبه لأمه وزوجها يفوق حبه لله، مع التزامه بطاعة الله وعدم معصيته إرضاءً لأحد؟ وكيف يمكن التوبة من هذا الشعور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحبة الشركية المذمومة هي التي يسوي فيها المحِبٌ بين محبته لله ومحبته لغيره، بحيث يبلغ كمال الحب وكمال الخضوع لغير الله. أما المحبة الطبيعية، كمحبة الأبناء والزوجة، فليست شركية بل هي قربة وطاعة، ولا يُذم عليها الإنسان. الأفكار والوساوس لا حساب عليها، وينصح بدفعها بذكر الله والدعاء والاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي