هل يمكن أن تُغفَر ذنوب من ارتكب الزنا عمدًا وتكرارًا، مع علمه بحرمته، ثم تاب وندم توبة نصوحًا، وعاهد الله على عدم العودة إلى المعصية، أم أن تكرار المعصية عمدًا يمنع المغفرة؟
باب مفتوح حتى طلوع الشمس من مغربها، فإذا تبت توبة نصوحًا مستجمعة لشروطها -من الإقلاع عن الذنوب، والعزم على عدم معاودتها، والندم على فعلها- فإن الله يتوب عليك ويغفر لك. فعفو الله تعالى أعظم من أي ذنب، مصداقًا لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". وقال صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". لذا، أحسن الظن بالله، وأكثر من الطاعات، ونوافل العبادات، فإن الحسنات يذهبن السيئات. وابتعد عن أسباب المعصية، واصحب الصالحين، وحافظ على ، وأكثر من النوافل، والزم والدعاء والاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178508
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178508
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي