العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أن تشهد وتصدق على أمر لمجرد مراعاة وضعك وأنت تعلم أنه يضر بالطرف الآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف أحكام الشهادة باختلاف حالتها، فقد تكون واجبة إذا كانت عن علم ورؤية وسماع، ولم يوجد غير الشاهد، ودُعي إليها، حتى لو أضرت بالطرف الآخر، لقوله تعالى: "وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ". ويجب أن يكون القصد منها التقرب إلى الله لا تحقيق مصلحة شخصية. أما شهادة الزور والكذب فلا تجوز، وهي من أكبر الكبائر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور". ويجب على من شهد زورًا أن يتوب إلى الله، وإذا ترتب عليها ضياع حق، وجب رد الحق بإبلاغ القاضي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي