ما حكم دعاء الأخ بأن يموت غريقًا شهيدًا، معللًا ذلك بأن الغرق أخف من الشهادات الأخرى كالموت حرقًا أو طعنًا؟
لا ينبغي لأخيك أن يدعو بهذا الدعاء ولا أن يسأل الله هذه ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من ميتة السوء، بل صح عنه أنه كان يتعوذ من الغرق، فروى النسائي وغيره عن أبي اليسر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي والهَدْمِ والغَرَقِ والحَرَقِ، وأعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ، وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً، وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ لَدِيغا".
أما سؤال الشهادة فهو أمر حسن، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أن من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء ولو مات على فراشه، وفي أن عمر رضي الله عنه سأل الله شهادة في سبيله. فإن أراد أخوك الخير فليقتصر على ما ورد، وليسأل الله الشهادة في سبيله فحسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133799
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي