ما هو التصرف الصحيح للمسلمة عند وفاة أحد والديها وبعد ذلك، خصوصًا إذا كانت تشعر بالذنب لعدم تمكنها من التواجد لحظة الوفاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا حضر المسلم وفاة أحد، فيسنّ تلقينه الشهادة، وبعد موته تُغمض عيناه ويُنهى عن الجزع . لا بأس على من لا يستطيع البقاء عند المحتضر خوفًا، لكن يُستحسن تعويد النفس على ذلك. إذا لم يوجد إلا شخص واحد للقيام بواجبات المتوفى (تغميض، تغطية، غسل، )، فعليه وجوبًا البقاء. يُشرع قراءة سورة يس على المحتضر لتسهيل خروج الروح وتثبيته. بعد الموت، لا تُشرع قراءة القرآن عليه، بل المشروع الدعاء له بالمغفرة والرحمة والتثبيت عند السؤال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19087
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19087
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي