العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الراجح لديكم في تارك الصلاة تهاونًا وتكاسلًا؟ وما هو المقصود بكفر غير مخرج من الملة؟ وما هي المدة التي يكفر بها تارك الصلاة؟ وهل يكفي أن يصلي فقط أم لا بد أن ينطق الشهادتين؟ وهل يختلف حكم تارك الصلاة تهاونًا عن حكم تاركها تكاسلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في كفر تارك تكاسلًا، فمنهم من يرى أنه كفر أكبر مخرج من الملة، ومنهم من يرى أنه عاصٍ فقط، ومنهم من يفرق بين الترك الكلي للصلاة، فيُعد كفرًا، وبين تركها أحيانًا وصلاة أحيانًا، فلا يُعد كفرًا. وهذا الأخير هو المعتمد في ، والمقصود غير المخرج من الملة هو أن صاحبه لا يخرج من ، وإنما يوصف فعله بالكفر على سبيل التغليظ.

المدة التي يُحكم بعدها بالكفر الأكبر لترك الصلاة تكاسلًا هي الترك الدائم لها بحيث يوطن نفسه على ترك جميع الصلوات.

توبة من ترك الصلاة تكاسلًا وكفر بذلك تكون بأدائه للصلاة، وقيل: يأتي بالشهادتين، والرأي الأصوب أنه يصير مسلمًا بمجرد صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي