العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب إعادة نطق الشهادتين على من ارتكب الرياء، الذي يُعرف أنه شرك أصغر، وهل يُعد هذا الفعل شركًا أكبر، مع العلم أن التوبة قد حصلت بالندم والاستغفار والجزم بعدم العودة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفيك في من تمثيل أفعال إيهامًا للغير الإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، ولا يلزمك نطق الشهادتين لأنك محكوم بإسلامك، واليقين لا يزول بالشك. وما ذكرته من أن كثرة الأصغر قد تؤدي إلى الشرك الأكبر صحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101563
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي