العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حلف اليمين كذباً لحفظ حقوق الورثة الذين لم يأخذوا حقهم بعد، ولتخليص الشهود من السجن، مع العلم بأن الحالف ليس ناكراً لحق أي وريث وسيعطيه حقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحل منع وارث من حقه، لقوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}. ويجب على السائل المبادرة بإيصال الحقوق للورثة. شهادة الزور من أكبر الكبائر، ويجب منها ورد الحقوق لأصحابها وإعلان الزور لمن سمع الشهادة الكاذبة. اليمين الكاذبة أيضاً من الكبائر، وتجوز إذا كان فيها تورية لدفع مظلمة أو أخذ حق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100101
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي