العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الجديد الذي لديه وشم لصورة مريم وصليب من أيام الجاهلية إزالته بوشم آخر لعدم توفر المال الكافي لإزالته تمامًا، أم يجب عليه الإبقاء عليه، وهل يقع عليه إثم، وهل يلزم الإخوة بجمع المال له لإزالته كليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: الوشم الدائم، كغرز إبرة وحشو مكانها بصبغ، هو من كبائر الذنوب إذا فعله الإنسان باختياره وهو بالغ عاقل؛ لكونه تغييرًا لخلق الله، وقد ثبت لعن الواشم والمستوشم في .

ثانياً: يجب على المسلم إزالة الوشم من بدنه، ولو بعملية جراحية، ما لم يخش تلف العضو أو تشوهه تشوهًا بالغًا. فإن خشي ذلك، فلا يُكلف بإزالته وتكفيه .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22786
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي