العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما ذكرت من سماع ونقل نكات تسخر من شعائر الدين أو تصف الأنبياء بصفات غير لائقة كفراً، وما حكم الضحك منها؟ وكيف يمكن التعامل مع الشك في ارتكاب الكفر في الماضي، وهل تنطبق قاعدة "اليقين لا يزول بالشك" في هذه الحالة؟ وما صحة أن التوبة تكفي لمن شك أنه ارتكب كفراً في الماضي دون الحاجة للنطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أن السائل يعاني من وسواس، والنصيحة هي الإعراض عن هذه الوساوس وتجاهلها. وكثير مما ذُكر ليس مما يخرج من الملة، وإنما هو مما لا ينبغي تداوله. ولو قُدّر حصول المكفرات العامة كافية لمحو ما تقدم من الذنوب، مع التنبيه على أن عدم اشتراط التلفظ بالشهادتين للتائب من غير صحيح. وإذا شك في فعل معين هل وقع قبل البلوغ أو بعده، فالأصل عدم بلوغه عند فعله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163722
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي