العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين النهي عن موالاة الأعداء في قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء" وبين الرجاء في حدوث المودة معهم في قوله: "عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم من عند الله -عزَّ وجلَّ-، لا اختلاف فيه ولا تناقض، وما يبدو من تناقض يرجع إلى عدم فهم الآيات. لا يوجد تناقض بين قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) وقوله: (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً)؛ لأن المودة المذكورة تتحقق بإسلامهم، فيهدي الله قلوبهم ، ويصبحون إخوة للمسلمين. وقد أسلم فعلاً بعض صناديد قريش بعد فتح مكة، كأبي سفيان وعكرمة وغيرهم. أما إن لم يسلموا، فإنهم كفار تحرم مودتهم وتجب معاداتهم، مصداقًا لقوله تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51707
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي