لماذا لا يجوز للمسلم التحول لدين آخر، خاصة إذا ولد مسلمًا، وهل حد الردة ليس مذكورًا في القرآن؟
تُلخص الإجابة على النحو التالي:
الردة هي الرجوع عن ، ومن مات عليها حبط عمله وخلد في النار. يُستتاب المرتد، فإن تاب وإلا قُتل كفرًا العلماء. حكم الردة لا يتعارض مع النهي عن إكراه الناس على الإسلام، فالنهي لا يشمل المرتد.
أطفال المسلمين تبع لوالديهم، فهم مسلمون ويصح إسلام الصبي المميز، إلا أن ردته محل خلاف بين الفقهاء. فالصبي المميز إذا ارتد لا يُقتل عند ، بل يُنتظر بلوغه.
إذا بلغ الصبي الذي وُلد لأبوين مسلمين ولم يقر بالإسلام، فمصيره محل خلاف: فالحنابلة يرون أنه مرتد ويُستتاب فإن تاب وإلا قُتل. أما الحنفية والشافعية فلا يرون أنه مرتد، بل يُجبر على الإسلام بالحبس والضرب أو يُجتهد عليه.
في هذه المسألة مرجعه إلى ، لكن متفق عليه، والرحمة بالمرتد تكون بإنقاذه من الخلود في نار جهنم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21097
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21097
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي