ما حكم قول شخص لآخر "عليك لعنة هبل" أو "لعنتك الآلهة" مازحًا أو جادًّا، وهل يعد هذا كفرًا وشركًا أكبر يخرج صاحبه من الإسلام ويُحبط أعماله، وماذا يجب عليه أن يفعل ليعود إلى الإسلام إذا كان كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه العبارات قبيحة ومنكرة، وقد تصل بصاحبها أو الإثم، فإذا قصد بها مجرد حكاية ألفاظ الكفار فهو إثم عظيم ولا يكفر، أما إن قصد إثبات آلهة مع الله تعالى ولو هزلًا، فهذا كفر ناقل عن الملة لقوله تعالى: "وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". وعلى قائل هذا إلى الله ونطق الشهادتين والندم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي