ما حكم ميراث الأخ الذي لا يصلي، ولا يعترف بوجود الله، ويصلي أحيانًا رياءً للحصول على الميراث، ويتوعد بالإيذاء إذا حُرم منه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أنكر الأخ وجود الله ولم يتب، فلا يرث لقول النبي: "لا يرث مسلم كافراً، ولا كافر مسلماً". ولا يقبل منه دعوى العودة إلا بالنطق بالشهادتين .
فإذا أسلم قبل قسمة ، فإنه يرث عند الحنابلة وبعض المالكية ترغيبًا له في ، أما إن قسمت فلا شيء له.
يجب على الإخوة ترغيب أخيهم في الإسلام باللين، فإن صرح بالشهادتين وأقام فلا يرفضوا ذلك، يكون بالظواهر.
فإن أصر على إنكار وجود الله فلا ميراث له، وإن غلبهم على الميراث فلا شيء عليهم. وإذا يأسوا من إسلامه، فعليهم مراجعة الجهات المختصة لرفع .
مع العلم أن الحنفية والمالكية والشافعية يمنعون المرتد من الإرث حتى لو أسلم بعد وفاة المورث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46193
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46193
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي