هل الشعور بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من الله، أو الخوف من محبة الزوج أو الأولاد أكثر من الله، يعتبر كفراً يخرج من الملة ويستدعي النطق بالشهادة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة في شأن يجب الإعراض عنها جملة، وهي لا توجب الخروج من الملة، والمسلم لا يعتقد أن دعاء الله بالتعلق به وحده يقتضي عدم محبة رسوله، بل إن من محبة الله محبة رسوله، والمشروع أن يسأل المسلم ربه محبته ومحبة من يحبهم الله. وتقديم محبة غير الله على محبة الله ليس كفراً في كل حال، بل قد يكون ذنباً عظيماً لكن لا يخرج من الملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160272
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160272
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي