العودة إلى البحث
السؤال

هل تُشترط جميع شروط التوبة في آنٍ واحدٍ لقبولها، كمن ندم وأقلع وعزم على عدم العودة بعد فترةٍ وجيزةٍ من الشك، فهل توبته صحيحة؟ وهل تُقبل توبة المرتد إذا ندم وأقلع وعزم ثم نطق الشهادتين، أم يجب أن يتوب بعد نطقهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير أي من أركان ، لأن التوبة واجبة على الفور، وتأخيرها يعد معصية أخرى تستوجب التوبة. فقد ذكر العز بن عبد السلام أن التوبة واجبة على الفور، ومن أخرها صار عاصيًا بتأخيرها، وتتكرر عصيانه بتكرار الأزمنة المتسعة لها، مما يستدعي توبة أخرى من التأخير نفسه. وإذا كانت التوبة واجبة على الفور، فإن أركانها - من الندم، والعزم على عدم العودة، والإقلاع عن الذنب - واجبة على الفور، ولا تصح التوبة إلا باكتمالها جميعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي