هل يجب استحضار معنى الشهادتين وتدبرهما عند النطق بهما، أم يكفي النطق بهما مع التصديق القلبي بمعناهما؟
يجب الاعتقاد بالقلب واليقين بكلمة ؛ لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"، وحديث مسلم: "أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة". ولا يجب استحضار معناها عند كل قولة، لكن الأفضل استحضاره وتدبر معانيه. بما أن السائلة تعلمت معنى الكلمة ولا تشك فيها فهي مسلمة. يُنصح بالإعراض عن التفكير في هذا الموضوع، والابتعاد عن العزلة، ومخالطة النساء الملتزمات، وعمارة الوقت بالتعليم والعبادة والخدمة الاجتماعية، مع الأذكار، والبعد عن المعاصي، وكثرة الدعاء، واستشارة الخبراء النفسيين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100772
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100772
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي