العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزئ غسل غير المسلم -كافرًا كان أو مرتدًّا-، الذي اغتسل بنية رفع الجنابة فقط بعد نطق الشهادتين، عن غسل الدخول في الإسلام، وهل يكون بذلك طاهرًا وتصح عباداته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي نختاره أن الكافر لا يلزمه لأجل ، وإنما يلزمه الغسل إن كان جنبًا، فغسله لرفع الجنابة، لا للدخول في . وعليه؛ فغسل هذا الشخص صحيح، وعباداته صحيحة، ولو لم ينوِ بغسله الغسلَ المطالبَ به ممن دخل في الإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179033
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي