العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج بنصرانية أبدت استعدادها لاعتناق الإسلام لأجل الزواج، وذلك بهدف إدخالها الإسلام، مع العلم بعدم وجود عاطفة تجاهها، ورغبة الزوج المحتملة في العودة لبلده والزواج بامرأة أخرى لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للمسلم ألا يتزوج كتابية، بل يتزوج مسلمة ذات دين، خاصة في الأزمان الحالية لكثرة مفاسد زواج الكتابيات ومخاطره. ومع ذلك، فالزواج من الكتابية العفيفة جائز، بل يستحب إذا رُجي إسلامها. وإذا كان ظاهر حال المرأة أنها ستسلم رغبة في الزواج، فلا مانع من إعانتها على ، فقد يسلم الكافر لغرض دنيوي ثم يحسن إسلامه. فإن كانت عفيفة وطمعت في إسلامها فلا مانع من الزواج بها. وإذا تزوجتها وأنت تضمر في نفسك أنك ستطلقها عند عودتك لبلدك، على صحة هذا . وقبل الزواج، استشر العقلاء الصالحين واستخر الله. وننبه إلى أن في بلاد الكفار تنطوي على مخاطر جمة على والأخلاق، فينبغي الحرص على الإقامة في بلاد المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145907
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي