العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص كافرًا إذا قام بتأجيل الصلاة (المغرب والعشاء والفجر) إلى اليوم التالي بنية الإعادة، مع علمه بفتوى للشيخ ابن باز بكفر مؤخر الصلاة عن وقتها، واعتقاده بأن جمهور العلماء قالوا إنها كبيرة، ونيته أن ينطق الشهادة ويغتسل في اليوم التالي ليخرج من الخلاف الحاصل بين العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أداء في وقتها، ولا يجوز إخراجها عنه بغير عذر شرعي، وإلا كان إضاعة لها. يجب تجاهل الوساوس والإكثار من الدعاء. إذا تعمدت الصلاة بنية في غير وقتها فهي باطلة عند بعض العلماء، وتأخير الصلاة حتى يخرج وقتها كبيرة من كبائر الذنوب عند العلماء، وكفر مخرج عن الملة عند الشيخ ابن باز. يجب الحفاظ على أداء الصلوات في وقتها مع صلاة الجماعة في المسجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137845
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي