العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في مرضى الإيدز الذين ولدوا به، وهل يُعتبر ذلك بلاءً، وما واجب المجتمع الإسلامي تجاههم، خاصة مع إمكانية زواجهم وإنجاب أطفال غير مصابين، وفي ظل المفاهيم الخاطئة عن طرق انتقال المرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إصابة الإنسان بمرض الإيدز، خاصة إذا لم يقترف ذنبًا، هو ابتلاء من الله، وعلى المؤمن أن يشكر في الرخاء ويصبر في الضراء، فصبره يكفّر خطاياه. الأم المريضة مكلفة ، والطفل المصاب بالصبر بعد بلوغه. يجب على المجتمع دعم هؤلاء المرضى دينيًا ونفسيًا واجتماعيًا وماديًا، بتوضيح الحقائق الشرعية، وتقديم الدعم النفسي المتخصص، وتوعية المجتمع لتغيير النظرة السلبية، وتوفير الدعم المالي للعلاج وتأمين سبل العيش، فمساعدة المبتلى من وأخلاقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23505
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي