العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مدير المدرسة الذي سلّم طالبة مسلمة حديثًا إلى النصارى خوفًا من المسؤولية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علم أهل الطالبة بإسلامها وامتناعهم عنه مع احتمال إيذائها، فإن فعل المدير بتسليمها لهم منكر عظيم وإثم كبير، لما قد يترتب على ذلك من ضرر عليها، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه"، وهذا يعني عدم إلقائه للتهلكة وتركه عند من يؤذيه.

وإن انضم إلى ذلك إشارته عليها ألا تسلم، فذلك كفر أكبر وخروج من ، لأن الرضا كفر، ومَن سأله كافرٌ يريد الإسلام أن يلقنه كلمة فلم يفعل، أو أشار عليه بأن لا يسلم، أو على مسلم بأن يرتد، فهو كافر.

ويجب على كل من علم بحال هذه الفتاة أن يسعى لرفع الظلم عنها وتمكينها من اعتناق الإسلام، وإبلاغ السلطات بما يمكن أن يقع عليها من الأذى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي