العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون خطاب الآية الكريمة: "لكم دينكم ولي دين" للملحدين مع أنهم لا دين لهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: نزلت سورة الكافرون في كفار قريش، إلا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص ؛ فالخطاب في السورة عام لبيان المفاصلة مع كل دين يخالف .

ثانيًا: تشمل كلمة "" كل ما يدين به الإنسان ويعتقده، من طريقة ومذهب ومعتقد؛ فالمُلْحِد له دين وهو الإلحاد، لأنه يتبع طريقة يعتقدها في الحياة، وكل من اتخذ مسلكًا ارتضاه لنفسه فهو دينه بمفهوم عام.

ثالثًا: للملحدين دين وهو والفلسفة التي اختاروها، ولهم مرجع يرجعون إليه، ومن لم يعبد الله تعالى فهو عبد للشيطان والهوى؛ فالسورة إعلان عام بالبراءة من الكافرين وكفرهم، ومن الإلحاد، وأن المسلم يتوجه إلى الله وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191614
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي