كيف يمكن الخروج من علاقة حب محرمة نشأت بين شاب ملتزم وابنة زوجة أخيه، مع العلم أن هذه العلاقة تؤثر سلبًا على إيمانه وعبادته؟
كونك تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر يجعلك مسؤولاً أكثر من غيرك، فلا يليق بك ممارسة أمر تعلم أنه محرم، وقد ورد وعيد شديد لمن يأمر بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه. إذا أحببت فتاة وأحبتك، فما من الزواج بها؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لم يُر للمتحابين مثل الزواج". وإذا كان المانع هو كونها ربيبة أخيك، فاعلم أن عليك هي بنت أخيك، وليس ربيبته ما لم تكن قد رضعت من أخيك أو من يجعها أخته لك. وقد اختلف أهل العلم في حكم رضاع الزوجة من لبن زوجها السابق بعد زواجها بآخر، فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أن اللبن من الزوج الأول، بينما يرى المالكية أن الزوج الثاني يصبح شريكًا في اللبن. أما إذا لم تكن الفتاة في سن الرضاع عند زواج أخيك بأمها، فلا تحصل الحرمة باتفاق العلماء. وإذا تعذّر الزواج، الابتعاد عنها، لأن فتنة النساء هي أضر الفتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79094
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79094
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي