كيف يمكن للشخص أن يبر والديه عاطفياً، بالرغم من شعوره بفقدان الحنان والحب منهما وعدم تحملهما للمسؤولية، مع وجود تعلق عاطفي بشخص آخر (المدير في العمل) يعوض هذا النقص؟
يوجه النصح أولاً للوالدين تربية الأبناء تربية صالحة ومراقبة تصرفاتهم لقوله تعالى: ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين» و«كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته». وعلى الأب أن ينفق على ابنته حتى تتزوج، ويزوجها بالكفء، ولا يعضلها. إذا اضطرت الفتاة للعمل، فليكن في مجال لا اختلاط فيه، ومع التزام الشرعي والحشمة.
ويقال للأخت السائلة إن واجب حتى لو قصرا، وليس البر مكافأة على إحسانهما، والبر يعني رعايتهما ماديًا ومعنويًا بفعل ما يرضيهما واجتناب ما يؤذيهما. أما العاطفة والحب، فليست بيد الإنسان ولا مكلفة بها.
أما تعلقها برئيسها في العمل فلا ينبغي وهو من خطوات الشيطان، والعلاقة بالرجال في العمل تكون في حدود مع تجنب الاختلاط والالتزام بالحجاب وعدم الخضوع بالقول. ويجب الحذر من هذا الشعور تجاه هذا الرجل الأجنبي، وعمل المرأة الطبيعي هو تربية أبنائها ورعاية بيتها وزوجها، وعملها خارج البيت يجب أن يكون لحاجة مؤقتة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64503
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64503
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي