العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز كتم العلم -غير الشرعي- للحصول على درجات أعلى، وهل يؤثر ذلك على النتيجة؟ وهل يُعد قول: "إني أذاكر للامتحان" للأم عند طلبها شيئًا من العقوق؟ وماذا يُقدَّم: طاعة الأم أم أداء الصلاة الفرض في وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يدخل كتمان العلوم الدنيوية في الوعيد، ولكن الأفضل بذلها.

وكتمان العلم سبب ، بينما بذل العلم عبادة، والعبادة سبب التوفيق.

وإذا طلبت منك أمك شيئًا أثناء مراجعة الدروس؛ عليك إجابتها، وقد تأثم بعدم إجابتها، وإذا ضاق وقتك يمكنك استئذانها بلطف في تأخير الإجابة.

ولا شك أن صلاة الفريضة في أول وقتها أفضل من تأخيرها، إلا أنه ليس واجبًا، وعليه فيجب عليك أن تجيب أمك أولًا ثم تصلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143421
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي