العودة إلى البحث
السؤال

ألم يذكر في الميثولوجيا الدينية أن الله كان موجودًا قبل المادة، وأن تعامله كان مع المواد ولم يُذكر أنه خلق الماء أو التراب أو النار، وأن آيات مثل (وخلقنا من الماء كل شيء حي) جاءت بمعنى الجعل لا الخلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصوص القرآن صريحة وواضحة في أن الله خلق كل شيء. قال تعالى: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)، (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ). وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء". وقال: "كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في كل شيء وخلق السموات والأرض". وعليه، فالماء والتراب والنار وغيرها داخلة في هذه النصوص، والآية: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، تعني الخلق وليس العكس. الملخص أن ما ورد في السؤال لا يدل على أزلية العناصر بل هو بيان لوصف بدء الخليقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي