العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا" و "وإن منكم إلا واردها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى الآية "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً" هو أن المساجد لله وحده، فلا يجوز دعاء غيره فيها، ويشمل ذلك دعاء العبادة والمسألة، وصرفهما لغير الله يعتبر شركاً. أما الآية الثانية "وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً"، فقد اختلفت الأقوال في معناها، فمنها أن الورود هو حضور الخلائق جميعاً إليها، أو دخول المؤمنين لها فتكون عليهم برداً وسلاماً، أو المرور على الصراط فوق جهنم، حيث ينجي الله المتقين ويترك الظالمين فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104661
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي