العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الطلقة الأخيرة التي تلفّظتَ بها لزوجتك، بعد خروجها دون إذنك وقولك لوالدتها "بنتك طالق"، بينونة كبرى، علمًا بأنك طلّقتها طلقة سابقة وأتبعتها بعبارة "إن خرجت بدون إذني فأنت طالق" بغرض التخويف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشكرك على إعجابك بموقعنا ونسأل الله أن يوفقنا وإياك. إذا كان الأمر كما ذكرت، فالطلقتان والثالثة واقعتان. أما الطلقة الثانية التي ضمنتها في رسالة بلفظ "أنت طلاق"، فهي كناية لا يقع بها إلا مع ، فإذا قصدت التهديد لم يقع الطلاق. وخروج الزوجة بلا إذن نشوز، والطلاق ليس أول الحلول بل هناك خطوات شرعية لتأديب الناشز. طلاق الغضبان نافذ إلا إذا فقد وعيه، وينبغي الحذر من الغضب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161185
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي