العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام شخص بشراء بضاعة بسعر أعلى لمساعدة البائع المحتاج، وهل يعتبر هذا من أبواب الخير والثواب أم إسرافًا، وهل يعوضه الله تعالى على ذلك في الدنيا أو الآخرة؟ وكيف يمكن تشجيع الأبناء على فعل الخير عمليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شراء الرجل من جاره بثمن أعلى من سعر المثل، بهدف إعانته، يُعد عملاً صالحًا وبرًا، وليس إسرافًا مذمومًا، بل هو صدقة خفية، ومن أفضل وسائل الدعوة بالقدوة الحسنة. ويخلف الله على المتصدق خيرًا في الدنيا أو الآخرة، مصداقًا لقوله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179799
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي