ماذا أفعل لأقوي شخصيتي في مواجهة الكلام الجارح وسوء الظن المتكرر من الأقارب، وكيف أتعامل مع نقدهم المستمر لي رغم محاولاتي لإرشادهم؟
الاستقامة على والدعوة إليه طريق الأنبياء والصالحين، وما يلاقيه المسلم فيه من أذى أمر طبيعي. عند رؤية المنكر من الأقارب، يجب النهي عنه برفق ولين دون تجريح، مستخدمين الحكمة والموعظة الحسنة، وعدم الدعاء عليهم أو سبهم، لأن المؤمن ليس طعانًا ولا لعانًا ولا فاحشًا ولا بذيئًا. ينبغي مقابلة الإساءة ، فمن يصل أقاربه الذين يقطعونه ويحسن إليهم الذين يسيئون إليه، فكأنما يسفهم الملّ، ويبقى معه ظهير من الله. الاعتصام بالله وكثرة الطاعات يقويان الشخص ويزيدان ثقته بنفسه. يجب الثبات على والتواضع، وعدم الانشغال بالرد على كل ما يقال، وحمد الله على نعمة الهداية. وتذكير بوصية لقمان لابنه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما يصيب، وعدم التكبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69570
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69570
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي