العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع اتهام الوهابية عند نصح الأقارب بالإقلاع عن البدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر الله لك حرصك على الخير والنصح، وما تواجهينه من ردود أفعال من بعض أقاربك أمر طبيعي يواجهه كل ناصح أو آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر. لا تدعي ذلك يثنيك عن النصح والدعوة إلى الخير بحكمة وموعظة حسنة، فهذا طريق الفلاح وتحصيل الثواب العظيم. قال تعالى: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم، ينكرون المنكر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي