هل الآيات الكريمة مثل: {فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} مطلقة، وهل يُقصد بها أن سعي الإنسان للخير قد لا يمنع ضلاله، ولماذا لم يُذكر في القرآن الكريم آيات صريحة تدل على أن الله يهدي من يسعى للخير، ومتى يشاء الله هداية العبد، وكيف يمكن للمؤمن أن يشعر بالطمأنينة عند قراءة هذه الآيات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى هو من يهدي أو يضل، لكن لا يصح القول بأن الساعي للخير يكون ضالاً . بل إن سعي العبد واجتهاده في تحصيل الهداية والعمل بما علم، هي أسباب لتثبيته وزيادته هدى، كما ورد في القرآن الكريم. ومن وسائل الثبات الدعاء، وصحبة الأخيار، وحضور مجالس العلم، ودعوة الآخرين، والاشتغال بالأعمال الصالحة. وقد يعاقب الله من يشاء بالضلال، كما يجزي الطائعين بالهداية. فالعمل بموجب العلم يثبته ومخالفته تضعفه، ومن أعرض عن الحق اتباعاً لهواه ورثه ذلك الجهل والضلال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي