العودة إلى البحث
السؤال

هل العقيدة التي تنزّه الله عن الحركة والقيام والقعود والاعوجاج والاعتدال، مستندة إلى قول الإمام البيهقي بأن استواء الله على عرشه بلا كيف أو أين، وبأنه بائن من خلقه، وأن إتيانه ومجيئه ونزوله ليست بحركة أو نقلة، وأن نفسه ووجهه ويده وعينه ليست بجسم أو صورة أو جارحة أو حدقة، تعتبر عقيدة صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقيدة الإمام البيهقي -رحمه الله- في كتابه "الاعتقاد" هي مذهب الأشاعرة في مواضع كثيرة، وخالفهم في أخرى، وكان أقرب إلى منهج السلف من كثير من متأخري الأشاعرة.

وقد نقد العلماءُ قوله الذي نقله السائل، وبيَّنوا أن: 1. قوله "وأن إتيانه ليس بإتيان من مكان إلى مكان" ونفيه لكون وجهه صورة، هو باطل يؤدي إلى تعطيل الصفة. 2. قوله "وأن نفسه ليست بجسم" لفظ مجمل، وقد يكون سلّمًا للتعطيل إذا نُفِيَ مطلقًا. 3. النفي التفصيلي مثل قوله "وأن مجيئه ليس بحركة، وأن نزوله ليس بنقلة" ليس منهجًا للسلف، بل هو من طرق أهل البدع.

أهل والجماعة يثبتون هذه الصفات مع نفي التشبيه، دون الدخول في تفاصيل النفي التي قد تؤدي إلى التعطيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي