العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على شبهة كثرة التكرار في القرآن الكريم، سواء في اللفظ أو المعنى أو القصص، وهل التكرار أسلوب بلاغي مقبول في لغة العرب في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل له فائدة، وهل لا يقدح في كون القرآن كلام الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التكرار في القرآن الكريم ليس عيبًا، وله فوائد دينية وأدبية.

أولًا: وظيفته من الناحية الدينية: تقرير المؤكَّد وتوكيده. إظهار العناية به؛ ليكون أمثل في السلوك وأبين في الاعتقاد.

ثانيًا: وظيفته من الناحية الأدبية: تأكيد المعاني وإبرازها في وضوح وبيان. التكرار أسلوب عربي معروف، وقد يكون لأجل طول الفصل بين أركان الجملة، أو لتوكيد النسبة بين الألفاظ، وهو يزيد الأسلوب قوة وتناسقًا، وتكرار اللفظ الواحد مثل "أولئك" لتوكيد المعنى وتسجيل . مما ألف في هذا الموضوع كتاب "أسرار التكرار في القرآن" للكرماني، و"خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية" للدكتور عبد العظيم المطعني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144261
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي