هل المعلومة المتداولة بأن قول "أنا فاطر" يُعدّ شركًا لوجود كلمة "فاطر" في القرآن الكريم بمعنى "خالق"، وأن الصواب قول "أنا مفطر"، صحيحة، وهل يوجد دليل شرعي قاطع على ذلك وما هو قول العلماء في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للمسلم تحري الألفاظ التي ينطقها حرصًا على سلامة معتقده، وذلك بتعلم أمور والاعتقاد . ولا يجوز تكفير الإنسان دون دليل صحيح. وكلمة "فَطَرَ" لها معانٍ متعددة في اللغة، منها الخلق والابتداء والشق. فالفاطر قد تعني الخالق أو المبتدئ أو من شق شيئًا، وقد تعني أيضًا من أكل أو شرب في سياق الصيام. وبناءً على ذلك، لا يجوز على من قال "أنا فاطر" إذا قصد نقيض أو ابتدأ عمله. وكذلك لا يكفر من وصف شخصًا بصفات مشتركة بين الخالق والمخلوق في اللغة مثل "كريم" أو "عظيم" أو "رحيم"، لأن القرآن الكريم استخدم هذه الصفات لوصف المخلوقات أيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101843
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101843
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي