هل تُعتبر عودة الزوجة بأبنائها إلى بلدها العربي، للحفاظ على اللغة العربية والدين، عدم طاعة لوصية زوجها المتوفى الذي أوصاها بتعليمهم "أحسن علم" في أمريكا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للزوجة أن تعود بأولادها إلى بلدها للمحافظة على لغتهم ودينهم، ولا يتعارض هذا مع وصية أبيهم، بل يعتبر إصلاحًا ، لأن تعلم لغة القرآن وأمور من آكد أنواع التعليم. ويدل على ذلك قول الله تعالى: "فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (البقرة:182).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66229
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66229
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي