العودة إلى البحث
السؤال

هل تفسير الرافضة لبعض آيات القرآن الكريم، مثل: (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا) و(فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ) و(وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)، بأن "ربها" و"ربه" و"ربك" في هذه الآيات هو علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، مع قولهم إن الرب لغةً لا يعني بالضرورة رب العالمين بل الملك والسيد، يدخل في شرك الربوبية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إطلاق اسم "الرب" على غير الله تعالى إذا لم يُقيّد بشيء معين، لكن يجوز تقييده في سياقات معينة مثل "رب الدار" أو "رب الإبل" بمعنى المالك، كما ورد في النبوية. وقد كره العلماء أن يقول المملوك لمالكه: "ربي"؛ لأنه لله في الربوبية. أما قول يوسف عليه السلام: (اذكرني عند ربك)، فله جوابان: الأول أنه خاطبه بما يعرفه ، والثاني أن هذا من شرع من قبلنا. ويُعرف عن الشيعة تحريفهم للقرآن، وقد غلوا في الآيات التي ورد فيها اسم "الرب" بادعائهم أنها نزلت في علي رضي الله عنه، محرفين معانيها الصريحة التي لا تحتمل سواه سبحانه، فالرب إذا دخلت عليه "أل" التعريف لا يطلق إلا على الله عز وجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2268
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي