كيف يمكن للمرء أن يميّز التفسيرات العلمية الصحيحة للآيات القرآنية، خاصة مع وجود تفاسير متعددة ومتضاربة لبعض الآيات مثل قوله تعالى: "والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم"، حيث يختلف العلماء في تفسير "مستقر لها"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن أن تتناقض الحقائق العلمية مع النصوص الشرعية. إذا بدا التناقض، فإما أن تكون النصوص غير صحيحة أو فُسِّرت خطأً، أو أن المعطيات العلمية غير صحيحة. يؤكد الشيخ الزنداني أنه لا تعارض بين قطعي الوحي وقطعي العلم التجريبي، وإن ظهر فبسبب خلل في قطعية أحدهما. القرآن بلسان عربي مبين، وحقائقه قد تتجلى مع الزمن، لقوله تعالى: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (الأنعام: 67). قد يناقض حقائق علمية إذا لم يستند إلى الوحي. التفسير العلمي هو ما يستند إلى نصوص قطعية الورود والدلالة، أو يطابق الواقع المتحقق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77509
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77509
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي