هل يجب أن يكون لكل اكتشاف علمي مُثبت تجريبيًا دليلٌ في الكتاب والسنة، وإذا لم يوجد، هل تُعدّ هذه الاكتشافات مخالفة للشرع، كتحلل الجثة بعد الموت ومراحل التعفن؟
القرآن لا يتعارض مع الحقائق العلمية الثابتة، والبحث العلمي لا يُعد مخالفًا للشرع لمجرد عدم وجود دليل خاص عليه من الكتاب والسنة، ما لم يخالف ما ثبت شرعًا. والقرآن يحتوي على دلالات عامة، وبعض الآيات التي ظاهرها العموم، مثل قوله تعالى: "وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا"، المقصود بها التفصيل في العقائد والأحكام الشرعية أو ما يحتاجه البشر، وليس تفصيل كل شيء في العلوم الحديثة. "التفسير العلمي" هو كشف الصلة بين النصوص القرآنية وحقائق العلم التجريبي، مع التمييز بين النظريات والحقائق، فلا يُفسر القرآن إلا بالحقائق الثابتة. وهناك فرق بين "التفسير العلمي" و"الإعجاز العلمي"؛ فالإعجاز العلمي هو أن القرآن لم يصادم حقيقة علمية ثابتة، وهو أمر متفق عليه بين العلماء، أما التفسير العلمي ففيه خلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138602