العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكون لكل اكتشاف علمي مُثبت تجريبيًا دليلٌ في الكتاب والسنة، وإذا لم يوجد، هل تُعدّ هذه الاكتشافات مخالفة للشرع، كتحلل الجثة بعد الموت ومراحل التعفن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن لا يتعارض مع الحقائق العلمية الثابتة، والبحث العلمي لا يُعد مخالفًا للشرع لمجرد عدم وجود دليل خاص عليه من الكتاب ، ما لم يخالف ما ثبت شرعًا. والقرآن يحتوي على دلالات عامة، وبعض الآيات التي ظاهرها العموم، مثل قوله تعالى: "وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا"، المقصود بها التفصيل في العقائد والأحكام الشرعية أو ما يحتاجه البشر، وليس تفصيل كل شيء في العلوم الحديثة. " العلمي" هو كشف الصلة بين النصوص القرآنية وحقائق العلم التجريبي، مع التمييز بين النظريات والحقائق، فلا يُفسر القرآن إلا بالحقائق الثابتة. وهناك فرق بين "التفسير العلمي" و"الإعجاز العلمي"؛ فالإعجاز العلمي هو أن القرآن لم يصادم حقيقة علمية ثابتة، وهو أمر متفق عليه بين العلماء، أما التفسير العلمي ففيه خلاف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138602
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي