العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرأي في توظيف المكتشفات العلمية الحديثة لتفسير آيات القرآن، مع الأخذ في الاعتبار أن العلم يتغير بينما القرآن ثابت، وتجنبًا لتأثر ضعاف الإيمان عند ثبوت عكس هذه المكتشفات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن ، يجب التوازن بين الإفراط والتفريط. فمن الخطأ عدم الاستفادة من حقائق العلم في فهم الآيات الكونية، ومن الخطأ المبالغة وتحميل الآيات ما لا تحتمله من تأويلات، أو عرض الفرضيات كنظريات ثابتة. يقول الشيخ ابن عثيمين إن المغالاة في الإعجاز العلمي قد تؤدي إلى ربط القرآن بنظريات قد تثبت خطأها، مما يمس قدسية القرآن، مؤكداً أن القرآن نزل أساساً لبيان العبادات والمعاملات، وليس لتفصيل علم الكون.

وضع الباحثون ضوابط للوصول إلى نتائج سليمة في هذا المجال، أهمها: 1. ثبوت النص وصحته، خاصة في الحديث. 2. ثبوت الحقيقة العلمية بشكل قاطع، بحيث تكون قانوناً علمياً لا مجرد فرضية. 3. وضوح الإشارة العلمية في النص القرآني أو الحديثي.

ويجب عند الدراسة مراعاة: 1. جمع النصوص المتعلقة بالموضوع. 2. جمع القراءات والروايات المختلفة. 3. معرفة أسباب النزول والنسخ. 4. فهم النص وفق فهوم العرب إبان نزول الوحي، ومراعاة القواعد اللغوية والأصولية. 5. إظهار وجه الإعجاز بوضوح. 6. عدم الخوض في الأمور الغيبية أو المتشابهات. 7. عدم الاعتماد على الإسرائيليات أو الروايات الضعيفة. 8. الاعتماد على المصادر المعتبرة. 9. الابتعاد عن تسفيه آراء السلف. 10. قصر الدراسة على ما يمكن فهمه وإثباته. 11. بأن كلام الله ورسوله حق لا يخالف حقيقة علمية. 12. تحري الصدق في ، وتذكر خطورة القول في القرآن بغير علم. 13. التحلي العلمية والموضوعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8871
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي