ما هي ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ومتى لا يصح أن يتعدى آراء السلف وأقوال المفسرين؟
الإعجاز العلمي في القرآن معجزة تخاطب البشرية، ويبقى باب التفسير مفتوحًا ضمن ثوابت احترام المأثور عن النبي والصحابة ومقتضيات اللغة العربية. الإعجاز العلمي هو إعجاز خبري تكتشف وسيلته بالعلوم المعاصرة. يتكون الإعجاز العلمي من عنصر الزمان (الرسول الأمي) وعنصر الكشف العلمي المتأخر. يجب أن يضبط الإعجاز العلمي بضوابط تحدد إطاره الشرعي، منها:
1. أن يكون معنى اللفظ في الكتاب والسنة، الذي يقصد مطابقته للحقيقة العلمية، مفسرًا بنص نبوي أو صحابي، كـ "الرتق" الذي فسره ابن عباس بالالتصاق. 2. في غياب التفسير النبوي أو الصحابي، يكون التفسير بمقتضيات اللغة العربية، وأن يكون إطلاق اللفظ حقيقة لغوية أو عرفية أو شرعية. وإذا عُدل عن الحقيقة إلى المجاز، فيجب أن يكون هناك قرينة. ويجب ألا يخل التعامل مع الإشارات القرآنية بالنص أو يخرج عنه. ويمكن للباحثين دراسة قضايا عامة مثل قانون الزوجية في الكون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155224