كيف يمكن إثبات أصالة القرآن الكريم، وأنه لم يُحَرَّف بزيادة حقائق علمية، بالرغم من وجود آيات مثل: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين "النظريات" و "الحقائق" في الإعجاز العلمي، فالقرآن كتاب هداية، وإعجازه الأصلي لغوي، بياني. وعند الأخذ بما يقوله بعض العلماء المعاصرين حول أوجه الإعجاز العلمي، ينبغي عدم الجزم بأن النظريات العلمية حقائق لا تقبل النقاش، أو أن ما يقولونه هو للآية القرآنية. يجب مطابقة المعنى للغة العربية، وأن يكون المتكلم من أهل العلم الشرعي، وألا يخالف المعنى آية أو حديثًا صحيحًا أو إجماعًا، مع الابتعاد عن التكلف. أما عن الزعم باحتمال وضع هذه الأشياء في القرآن، فهو احتمال مرفوض حتى عند أعداء ، لكون القرآن محفوظًا بحفظ الله ومتواترًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4869
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4869
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي