العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القول بأن كلمة "مطر" في القرآن الكريم لم تستعمل إلا بمعنى العذاب، وأن الكلمات الصحيحة للدلالة على الماء النازل من السماء لسقي الأرض هي "الماء" أو "الغيث"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استُعمل لفظ "المطر" في القرآن الكريم غالبًا للعذاب، كما قال ابن عيينة، واستثنى العلماء منه قوله تعالى: ﴿إن كان بكم أذى من مطر﴾.

أما في لغة العرب النبوية، فقد استُخدم في سياقات الرحمة والعذاب على حد سواء، ولا فرق بين "أمطرت" و"مطرت" من حيث الاستعمال.

لذلك، لا بأس باستخدامه في الكلام العادي ولا كراهة فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5981
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي