ما حكم حفظ المعلقات العشر، وخاصة معلقة امرئ القيس، التي تحتوي على الغزل الصريح والهجاء والفخر ومدح الخمر، بهدف بناء حصيلة لغوية لطلب العلم، مع العلم أن بعض المشايخ يحفظونها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين قول الشعر المذموم، الذي ذكره الله في سورة الشعراء (الشعراء/224-227)، وبين حفظه وقراءته ودراسته. فإذا كان القصد من الحفظ والقراءة الوقوع في المنكر، كالتشبيب بنساء المسلمين، فهو محرم، ويحمل عليه حديث (لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا). أما إذا كان القصد العلم بالأدب العربي، أو التاريخ، أو زيادة الحصيلة اللغوية، أو دراسة البلاغة، فلا حرج في ذلك. وقد كان الأئمة مثل الشافعي يحفظون ويَرْوُون الشعر. ويفسر بعض العلماء حديث أبي هريرة بأن الشعر المذموم هو ما يشغل عن القرآن ، أو ما كان هجاءً وفحشًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25150
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25150
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي