العودة إلى البحث
السؤال

هل تكلم الله بالقرآن الكريم بالحروف العربية، وما معنى "كلام الله بصوت، وحرف، لا يشبه كلام المخلوقين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم، ألفاظه ومعانيه، هو كلام الله تبارك وتعالى، تكلّم به حقيقة بالحرف العربي، وأسمعه لجبريل الذي بلّغه للنبي صلى الله عليه وسلم. وهذه الحروف التي نقرؤها هي كلام الله، لكن كيفية تكلّمه بها لا تُعرف؛ لأن الله لا يشبه شيئًا من خلقه. أما قراءتنا وتكلّمنا بالقرآن ففعلنا ومخلوق. وعقيدة أهل أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وقد تكلم الله به حقيقة. ولا يجوز القول بأنه حكاية أو عبارة عن كلام الله، بل هو كلام الله حقيقة حتى لو قرأه الناس أو كتبوه، فالكلام يضاف إلى قائله ابتداءً، وهو كلام الله بحروفه ومعانيه معًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185302
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي