العودة إلى البحث
السؤال

هل كتابة القرآن بالإنجليزية ثم نطقه بالعربية والعمل بمقتضاه يوازي قراءته بالعربية من المصحف في الأجر، أم يُعد بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز كتابة القرآن الكريم بغير الرسم العثماني ولا بغير اللغة العربية، لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين، وقد كُتِبَ بالحروف العربية منذ نزوله وإلى يومنا هذا، وإباحة كتابته بلغات أخرى تفتح باب التحريف والتغيير للفظه ومعناه وتثبط المسلمين عن تعلم اللغة العربية، ومن عجز عن كتابته بالعربية، أو أراد الاستشهاد به في كتب غير عربية، فله أن يكتب ترجمة تفسيرية لما أراد، لا أن يكتبه للتلاوة والتعبد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4542
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي