العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للمرأة الشك في إسلام زوجها، الذي لا يظهر اهتمامًا بالدين، ولا يتعلم عنه، ويتجنب ذكر الإسلام أمام أهله، رغم مرور خمس سنوات على زواجهما ودخول طفلتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن على زوجك أو لمجرد ما ذكرتِ، فإذا نطق بالشهادتين والتزم بشعائر الظاهرة فهو مسلم. لا يجوز الشك في إسلامه لمجرد تركه إلا بطلب، أو عدم تعلمه العربية وأمور ، خاصة وأنه صام . موقفه مع أهله لا يدل على الشك في إسلامه أو نفاقه. استمري في الدعاء له بالهداية وبذل النصح بالحسنى لترغيبه في الصلاة وتعلم العربية والقرآن، والاستعانة بالفضلاء المؤثرين عليه. إن حدث طلاق أو خلع، لكِ ما لم تتزوجي، ثم تنتقل لمن هي أولى حسب ترتيب الفقهاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187109
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي