العودة إلى البحث
السؤال

هل عليَّ ذنب لقيامي بطلب هاتف ثابت باسم والدتي دون علمها، مستخدماً وكالة عامة منها، وذلك لسداد مديونية سابقة، مع العلم أنها كانت لا تمانع لو علمت وتوفاها الأجل؟ وماذا يجب علي فعله الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الوكيل عدم تجاوز حدود لأنها مبنية على ، وتجاوزها يُعد خيانة للأمانة. فإن كانت الوكالة العامة تتضمن طلب هاتف باسم الموكل فلا حرج، أما إن لم تكن كذلك، فقد أخطأ الوكيل ويجب عليه وتسديد رسوم الهاتف وتحويل العقد لاسمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79236
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي