ما حكم استعمال بطاقة (ماستر كارد) من شركة بايونير، إذا كان للشركة فرع وممولون في إسرائيل، والعلم بأن المنتفع سيكسب مالًا من استخدامها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل جواز التعامل مع غير المسلمين وشركاتهم، بشرط ألا يتضمن التعامل محرمًا أو إعانة عليه. أما الشركات التي قرر أهل العلم والقيادة مقاطعتها لعدوانها على المسلمين ومقدساتهم، فيمنع التعامل معها. إذا كانت معاملتك مع تتم وفق الضوابط الشرعية في شراء البطاقات مسبقة الدفع فلا حرج في ذلك. هذه البطاقات إما أن يكون لصاحبها حساب لدى الجهة المصدرة، وهذا لا حرج فيه ويجوز للجهة أخذ رسوم خدمات. وإما ألا يكون له حساب، وتعتبر مشتراها مصارفة يشترط فيها ما يشترط في من التقابض والتماثل في العملة الواحدة، والتقابض دون التماثل في العملات المختلفة، والتقابض يكون حقيقياً أو حكمياً. ومن صور القبض الحكمي: القيد المصرفي لمبلغ من المال في حساب العميل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115932
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي